تضاربت الأنباء حول مصير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بعد تقارير تحدثت عن وفاته متأثرًا بإصابته داخل أحد مستشفيات طهران، عقب أيام من دخوله في غيبوبة نتيجة غارة جوية استهدفت مواقع داخل العاصمة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن خامنئي كان قد أُصيب خلال الهجوم نفسه الذي أودى بحياة والده علي خامنئي، إلى جانب عدد من أفراد العائلة، في ضربة وُصفت بأنها الأوسع منذ اندلاع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران أواخر فبراير الماضي.
وفي ظل الغموض الذي يحيط بوضعه الصحي، لم يظهر خامنئي علنًا منذ بداية التصعيد، فيما اكتفت وسائل الإعلام الإيرانية ببث مواد أرشيفية محدودة، مع ملاحظة استخدام صور مُولدة بالذكاء الاصطناعي لسد غياب اللقطات الحديثة.
وفي السياق ذاته، كانت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد قد أكدت في إفادة أمام الكونغرس أن خامنئي أُصيب بجروح بالغة، مشيرة إلى أن حالة عدم اليقين تسيطر على دوائر صنع القرار في طهران.
وأضافت غابارد أن المرشد الإيراني يُعرف بتوجهاته الأكثر تشددًا مقارنة بوالده، لافتة إلى أن الهجمات التي استهدفت طهران أواخر فبراير، ضمن عمليات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ركزت على قيادات عسكرية وسياسية بارزة.
كما أوضحت أن أهداف دونالد ترامب من الحملة العسكرية تختلف عن الأهداف الإسرائيلية، حيث تركز واشنطن على تقويض قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية والبنية العسكرية المرتبطة بها، بينما تسعى تل أبيب إلى استهداف بنية القيادة العليا في إيران.
وتبقى هذه التطورات محاطة بحالة من الغموض، في ظل غياب تأكيد رسمي إيراني بشأن وفاة خامنئي أو تفاصيل حالته الصحية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل القيادة في البلاد خلال هذه المرحلة الحساسة.








التعليقات
اترك تعليقاً