تحدث خبير الطقس الدكتور خالد صالح الزعاق عن الفروق بين السحاب والغمام والمعصرات، موضحاً أن المطر قد ينزل من هذه الأنواع المختلفة من السحب، ولكل منها دلالته الخاصة في اللغة ووصفه في الطبيعة.
السحاب والغمام
وقال الزعاق : “ينزل علينا المطر من السحاب والغمام والمعصرات”، موضحاً أن “السحاب مأخوذة من سحب الشيء، فهي تسحب لنا الماء من مكان إلى مكان آخر بحبل الرياح”.
وأضاف: “الغمام مأخوذة من الغمة وهي الغطاء، فهي تغطي وجه السماء عنا”، مشيراً إلى أن العرب كانت تسمي سقف المنزل “غمى” لأنه يغطي ما تحته.
وأوضح الزعاق أن بعض السحب تتحول إلى ما يسمى بالمعصرات ، قائلاً: “أحياناً تحصر الرياح اللواقح الغمامة في زاوية واحدة وتعصر ما في جوفها من مياه فتسمى المعصرات “، مشيراً إلى أن السحب تنقسم بشكل عام إلى نوعين: “سحب صيفية وسحب شتوية”.
وبين أن “السحب الصيفية عادة ما تكون عابرة وفي طبقات الجو العليا، ويسميها العامة السحب العكسية لأنها قادمة من جهة الشرق إلى جهة الغرب”، مضيفاً : “السحب الشتوية هي السحب الماطرة، وتكون غالباً في طبقات الجو المتوسطة”.







التعليقات
إن كان من يبنون الخرائط مسلمين أو صينيين أو شرق آسيويين فليكتبون في الخريطة كلمة مضيق عمر بن الخطاب وليس مضيق هرمز وأدعو الإستغناء عن خدمات شركة قوقل وحظرها
اترك تعليقاً