لخص الطبيب النفسي والروائي المصري الدكتور عماد رشاد أبرز الأسباب التي تقف وراء فشل كثير من العلاقات، حتى تلك التي تبدأ بحب عميق ومشاعر قوية.
وأوضح أن من أهم الأسباب عدم تقبل أحد الطرفين لما وصفه بـ”الفجوة الطبيعية” داخل أي علاقة، حيث يدخل البعض بتوقعات مثالية مبالغ فيها.
وأشار الدكتور رشاد إلى أن بعض الأشخاص يتخيلون أن الشريك يجب أن يفهمهم دائمًا دون شرح، وأن يلبي كل احتياجاتهم، وأن يظل وهج الحب كما هو في بدايته، دون أن يتحول إلى مودة وسكينة.
لكن مع مرور الوقت، تتحول مشاعر الشوق المضطرب إلى حالة أكثر هدوءًا يمكن التعايش معها، وهو ما يرفضه البعض، فيفسر هذه المرحلة الطبيعية على أنها فتور أو فشل، ما يؤدي إلى إنهاء العلاقة أو تجنب الدخول فيها من الأساس لأنها تفتقر إلى “الدراما”.
وأضاف خلال حديثه عبر برنامج “الليوان”، أن من الأسباب أيضًا اختيار الشريك بدافع عاطفي بحت دون تدخل العقل، أو العكس تمامًا باختيار عقلاني خالٍ من المشاعر.
وبين أن هذا الاختلال قد يخلق حالة من الإحباط، خاصة إذا كان أحد الطرفين يعاني من اضطرابات نفسية أو أزمات سابقة لم يتعافَ منها، فيفسر أي تصرف من شريكه على أنه تهديد أو احتمال هجر أو أذى، ما يجعل التعامل معه صعبًا بسبب تراكم الآلام غير المعالجة.
وتطرق إلى سبب آخر يتمثل في رغبة بعض الأشخاص في تكرار الألم نفسه، لكن مع أمل في نتيجة مختلفة، فيشعر الطرف الآخر بالقوة لأنه يعتقد أنه قادر على “تغيير” الشخص الذي أمامه.
كما أشار إلى أن بعض الرجال يميلون إلى الدخول في علاقة مع امرأة متألمة باعتبار الأمر تحديًا، في حين أن بعض السيدات يفضلن الارتباط برجل معروف بأنه لا يمكن السيطرة عليه، وترى في ذلك إنجازًا شخصيًا.







التعليقات
اترك تعليقاً