نفى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أي علم له بالجرائم التي ارتكبها جيفري إبستين، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي خطأ.

وجاءت تصريحاته خلال مثوله أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي في منزله بمدينة تشاباكوا في نيويورك، في جلسة تحقيق استمرت أكثر من ست ساعات، وذلك بعد يوم واحد فقط من إدلاء زوجته، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، بشهادتها أمام اللجنة نفسها.

وخلال بيانه، شدد كلينتون على أنه لم يكن لديه أي فكرة عن الجرائم الجنسية المنسوبة إلى إبستين، واصفًا العلاقة بينهما بأنها “معرفة عابرة” انتهت قبل سنوات طويلة من انكشاف القضية.

كما رد على الصور المتداولة التي جمعته بإبستين وغيسلين ماكسويل، مؤكدًا أن تفسير صور قديمة تعود إلى أكثر من 20 عامًا ولا تغير من الحقيقة، وأنه لم يلاحظ خلال تلك اللقاءات أي تصرف يثير الشبهات.

وتركزت أسئلة المحققين على عدة ملفات، من بينها الرحلات التي قام بها على متن طائرة إبستين الخاصة، حيث أوضح كلينتون أن تلك الرحلات كانت مرتبطة بأعمال مؤسسة كلينتون الخيرية، وكانت تتم بحضور فريقه الأمني. كما واجه أسئلة حول سجلات تشير إلى زيارة إبستين للبيت الأبيض 17 مرة خلال فترة رئاسته في التسعينيات.

وتطرق التحقيق كذلك إلى صور يظهر فيها كلينتون في “جاكوزي” أو مسبح مع أشخاص مجهولي الهوية، حيث نفى معرفته بهوياتهم أو ارتكابه أي سلوك غير لائق، مؤكدًا تمسكه بموقفه الرافض لأي اتهامات.