من جهود امانة مدينة الرياض التي لن تنسى والتي اصبحنا نراها صباحا ومساءا إعادة رصف او زفلتت شوارع احياء المدينة بل وتحسين جميع شوارعها بما فيها الدائرية والطرق وبصراحة فان إعادة رصف شوارع الاحياء هو احياء للاحياء .
وذلك بتسهيل العبور عبر شوارعها وممراتها سواء عبر الاقدام او المركبات فكلا العبور عبرهما يجعل المواطن يشعر بالراحة اثناء السير عليها فلا يحس بمطب ولا بمرتفع ولا يرى ما يشوه البصر حتى الشروخ او الصدوع أي تشقق أرضية تلك الشوارع والممرات التي تكاد تلتهم أصابع المار او العابر من فوقها لسعتها اختفت بعد إعادة الرصف وأصبحت الشوارع ملساء ناعمة بالنسبة لوضعها او لطبيعتها او تصورها .
بل ان المواطن حينما يسير عبر أي شارع او ممر يرى هذا الشارع سواء ان كان طويلا او قصيرا وكانه مسطرة لا انحراف ولا منخفض ولا مرتفع فيها فلا يوجد به ما يشير الى التشويه البصري بل ان من يعبر الطويل منها وكانه يسير عبر المكان المعد للمشي كنوع من الرياضة ( اقصد المضمار) وبصراحة وانا من المهتمين بوضعية الشوارع بحي الريان حينما اخرج من منزلي متجها الى جامع الريان عبر شارع بلال بن هرمي افكر بين آونة وأخرى ان احمل معدات الكشته وافرش بساطي على جانيه لأمتع ناظري بجمال هذا الشارع على الرغم من قصره متذكرا التشوهات البصرية التي كنت اراها قبل تجميل الشارع .
وقد اختفت اليوم والى الابد انشاء الله ومن هنا فاني اقدر للامانة تلك الجهود العظيمة التي تقصد من خلالها راحة المواطن وعلى راس هذا التحسين والتجميل امينها الفاضل سمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز العياف وفقه الله فله مني خاصة جميل الشكر والتقدير والشكر موصولا الى كل من كان له لمسات على تجميل احياء المدينة ولا شك ان هناك جهود خيره وتخطيطات مميزة رسمها سموه لجعل المدينة تضاهي الكثير من مدن العالم.
هذا من جانب إعادة رصف شوارها وميادينها اما مجملاتها فحدث ولا حرج فهناك التشجير بانواع مميزة بطول عمرها وجمالها وهناك تجميل داخل المدينة ومنها شارع السويلم وغيره بخلاف إعادة إقامة مداخل الرياض القديمة مثل دروازة الثميري ودخنه ومنها ما هو في الطرق وأخيرا فعاصمة وطننا ستكون مدينة عصرية جميلة بكلياتها وبنعم الله تتم الصالحات.







التعليقات
اترك تعليقاً