أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أمام لجنة في الكونجرس اليوم الخميس إنها لا تتذكر على الإطلاق لقاء جمعها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وإنها ليس لديها أي معلومات تدلي بها حول أنشطته الإجرامية.

وقالت كلينتون في بيان أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب “لا أتذكر أنني التقيت بالسيد إبستين من قبل. لم أسافر على متن طائرته، ولم أزر جزيرته أو منازله أو مكاتبه. ليس لدي ما أضيفه في هذا الصدد”.

‎واتهمت كلينتون، التي كانت مرشحة عن الديمقراطيين للرئاسة عام 2016، اللجنة التي يقودها الجمهوريون بمحاولة صرف الانتباه عن علاقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإبستين، الذي انتحر عام 2019 وهو في السجن على ذمة المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس. وقالت إن إدارة ترامب “أضعفت” مكتبا في وزارة الخارجية معنيا بمكافحة الاتجار الدولي بالجنس.

‎ورفضت هيلاري وزوجها بيل كلينتون الرئيس الديمقراطي السابق في البداية الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، لكنهما وافقا عندما تحرك المشرعون لاعتبارهما مخالفين لأوامر الكونجرس.

‎وكان ترامب أيضا على علاقة اجتماعية وثيقة بإبستين في التسعينيات والعقد الأول من الألفية قبل إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة. وقال كومر إن الأدلة التي جمعتها اللجنة لا تدين ترامب.

‎ونشرت وزارة العدل في عهد ترامب أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين خلال الأشهر القليلة الماضية امتثالا لقانون أقره الكونجرس.