استكمل حارس المرمى البرازيلي، برونو فرنانديز، مسيرته الكروية بالانضمام لصفوف فريقه فاسكو دا غاما أيه سي بعد الإفراج عنه بقضية قتل صديقته أم طفله.

وكان الحارس البالغ من العمر 41 عاما قد حكم عليه بالسجن لمدة 21 عاما بتهمة تحريضه على قتل صديقته عارضة الأزياء إليزا ساموديو. هربا من النفقة التي كانت تطالبه بها.

وكشفت تحقيقات الشرطة حينها أن فرنانديز الذي لقب بـ”الحارس القاتل” أمر مجموعة بلطجية بخنق وتعذيب وقتل صديقته، وقيل حينها أن القاتلين قاموا بتقطيع جثتها وإطعمها للكلاب.

وقال الحارس في أول مقابلة له بعد توقيعه مع نادي يو إسيورتي:” يا رجل، ما حدث، حدث، ارتكبت خطأ، خطأ، خطأ، والأخطاء تحدث في الحياة – لست شخصاً سيئاً، حاول الناس دفن حلمي بسبب خطأ واحد، لكنني طلبت المغفرة من الله، لذا واصلت مسيرتي وسأبدأ من جديد”.

يذكر أن نادي فاسكو دا غاما أيه سي أثار المزيد من الجدل في الصورة الجماعية للاعبي الفريق قبل بداية مباراة كأس البرازيل، عندما التقط اللاعبون الصورة الرسمية وهم يمسكون بقمصان ليكينيو وسيربا وبراين، وهم لاعبون متهمون باغتصاب امرأتين في مقر النادي.