شيّعت جموع المصلين ظهر اليوم (الخميس) جثمان الإعلامي عبدالله القبيع، حيث أُديت الصلاة عليه في مسجد مقبرة الفيصلية بحي العزيزية، قبل أن يُوارى الثرى وسط حضور لافت من زملائه في الوسط الصحفي والإعلامي، وأقاربه ومحبيه.
وكان جثمان الفقيد قد وصل فجر اليوم (الخميس) إلى جدة قادماً من لندن، حيث وافته المنية بعد معاناة صحية ألمّت به أخيراً. وفور وصوله، استكملت إجراءات الغسيل والتجهيز تمهيداً للصلاة عليه ودفنه في ثرى المدينة التي شهدت محطات من حياته.
ويُعد القبيع من الكفاءات الإعلامية التي أسهمت في إثراء العمل الصحفي عبر مسيرة امتدت لسنوات، تميز خلالها بالطرح الرصين والالتزام المهني.
*عزاء الإعلامي عبدالله القبيع في حي الخالدية في جدة *
وشهدت مراسم التشييع حضور عدد من الإعلاميين والكتّاب ووجهاء المجتمع، الذين حرصوا على وداع أحد الأسماء التي كان لها حضورها الإنساني والمهني. ويتقبل ذوو الفقيد العزاء يومي (الخميس والجمعة) في منزل الأسرة الكائن بحي الخالدية في جدة.








التعليقات
اترك تعليقاً