كشف المستشار محمد الدعيج عن حجم الأرباح التي حققها الرئيس السوري السابق بشار الأسد من تجارة الكبتي، مشيرًا إلى أن إجمالي العائدات خلال عام واحد وصل إلى 57 مليار دولار، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
تجارة ضخمة عبر الفرقة الرابعة
وقال الدعيج: ” بشار الأسد دمر الدنيا بالكبتي، وكانت البضائع تصدر إلى إيطاليا وأوروبا، وحققت أرباحًا مهولة بلغت 57 مليار دولار في السنة الواحدة” ، مضيفاً : “كان يعتمد على الفرقة الرابعة لإنتاج وتصدير هذه المواد، ولم يسبق أن شهدنا حالة مشابهة”.
وأشار إلى أن بعض المصانع ما زالت تعمل بعد رحيل النظام السابق،قائلاً : “اليوم توجد بؤر لازالت تنتج الكبتي والحشيش، والحكومات تحاول قدر استطاعتها مكافحة هذه الشبكات، لكنها تواجه تكتلات عصابية تعتمد على أساليب احترازية لصناعة هذه المواد “.
وأوضح الدعيج: “المواد المهربة تصل إلى دول الخليج من خلال عصابات منظمة، وهذا الإنتاج مستمر رغم كل الجهود المبذولة”، مضيفاً : “التأثير يمتد إلى بعض الدول الخليجية من خلال شبكات متفرقة، مما يشكل تحديًا كبيرًا للجهات الأمنية”.








التعليقات
اترك تعليقاً