شارك الدكتور أيوب الحربي، خريج كلية الطب بجامعة القصيم، قصته الملهمة منذ ولادته بإعاقتين وحتى تحقيق حلمه في مجال الطب، مؤكداً أن الطموح أقوى من الصعوبات.

رحلة التحدي والعلاج

وولد الحربي بخلع الورك التطوري ونقص في الفخذين، ما تسبب بصعوبة في الحركة وقصر في القامة، وعند عمر 40 يومًا، أحيل إلى مستشفى متخصص بالرياض، وخضع لسلسلة من العمليات الجراحية، بما يفوق 18 عملية في جراحة العظام، بينها عمليات تطويل الفخذ وخيار الورك.

وعن هذه التجربة، قال: “الإعاقتين كانتا تحديًا كبيرًا، خاصة صعوبة المشي وعدم التوازن ، لكن كل عملية خضعتها كانت تزيد من شغفي بمجال الطب “.

وأكد الحربي أن التحفيز المستمر من والدته كان دافعًا رئيسيًا له، حيث قالت له بعد كل عملية: “يومًا ما ستكون مكان هذا الجراح”، مضيفاً : “هذا التشجيع زرع في رغبة جامحة بأن أكون جزءًا من الكادر الطبي، وأن أخدم ذوي الاحتياجات الخاصة”.

ووصف الحربي شعوره عند دخوله كلية الطب بأنه: “فرحة كبيرة للعائلة، خاصة أن التنافسية عالية ودراسة الطب أمر صعب ومعقد”، مضيفاً : “لحظة التخرج شعور جميل جدًا، وكأن كل سنوات الجهد والمثابرة جاءت ثمارها، لكن رحلة الطب لا تنتهي هنا، فهي مستمرة بعد إتمام المرحلة الأساسية”.