أكد الدكتور نايف العوض، استشاري أمراض الكلى والباطنة بوزارة الحرس الوطني، أن الأدلة العلمية حول صيام مرضى الكلى محدودة ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل قطعي.
وأوضح أن القرار النهائي يعود للطبيب المعالج الذي يحدد إمكانية الصيام لكل مريض بحسب حالته الصحية.
وأشار خلال حديثه عبر برنامج “صباح السعودية”، إلى أن مرضى الكلى في المراحل المتأخرة قد يواجهون صعوبة في الصيام إذا كانوا يعانون من هبوط متكرر في سكر الدم أو يتناولون جرعات كبيرة من مدرات البول، أو لديهم إصابات قريبة على الكلى.
في المقابل، بعض المرضى في البداية قد يتمكنون من الصيام بعد استشارة الطبيب ومتابعة حالتهم عن كثب.
وشدد على أن أكثر الأشخاص الذين يُنصح بعدم الصيام هم مرضى الكلى الذين لديهم ضعف في وظائف الكلى ويعانون من مرض السكري، لما يتعرضون له من خطر هبوط مستوى السكر خلال النهار.








التعليقات
اترك تعليقاً