أكد الناقد الرياضي بسام الدخيل أن أي مدرب سيخلف ألغواسيل في نادي الشباب سيظهر بأداء أفضل، مؤكداً أن تجربة المدرب الإسباني مع الفريق كانت غريبة وصعبة، رغم كل التعليقات الإيجابية في البداية.

الشباب في حالة إدارية غريبة وفرصة استثمارية كبيرة لن تتحقق إلا بالخصخصة

وأضاف أن ألغواسيل كان أحد الرهانات الكبرى للنادي، بعد أن حصل على جائزة أفضل مدرب في إسبانيا قبل عامين من قدومه للشباب وكرم من رئيس ريال مدريد قبل أشهر من انتقاله للنادي، لكنه خسر نفسه في هذه التجربة، وكانت الخسارة أمام الخليج برباعية في الدوري بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البعير”.

وأشار الدخيل إلى أن نور الدين زكري يعتبر مدرب مرحلة، وأن ما يعيبه فقط أنه غالباً ما يتولى تدريب الفرق التي تواجه صعوبات الهبوط، وهو ما قد يؤثر على بعض اللاعبين.

لكنه أضاف أن زكري مناسب حالياً للشباب ويستطيع قيادة الفريق في هذه الفترة.

وتطرق خلال حديثه عبر برنامج “دورينا غير”، إلى المشاكل الإدارية في النادي، مشيراً إلى وجود حالة “إدارية غريبة” بدأت بالوعود بالدعم وظهور العقبات، ثم حلول مؤقتة وتصاريح إعلامية، يليها ابتعاد عن المشهد واستقالات.

وأوضح أن الشباب خلال ثلاث سنوات تعين فيه خمسة رؤساء، وهو ما يعرقل بناء مستقبل مستقر للنادي ويضعف الثقة مع المستثمرين والرعاة.

وأوضح أن سبب هذه المشاكل يعود جزئياً إلى الرابطة متمثلة في لجنة الاستدامة المالية، مما وضع الشباب في موقف لا يليق به كنادٍ كبير، رغم قدرته الاستثمارية الكبيرة.

وأكد أن النادي لن يعود لمكانته الصحيحة كمنافس دائم على البطولات إلا عبر الخصخصة والاستثمار الحقيقي في موارده وقدراته.