أثار الناقد الرياضي فيصل زيد جدلاً واسعاً، بعد حديثه عن دور الأمير عبدالله الفيصل في تسديد ديون نادي الهلال المتعلقة بصفقة النجم البرازيلي ريفالينو، مشيراً إلى أن الهلال كان يمر بأزمة مالية حادة آنذاك.

ورد الأمير نواف بن محمد عضو شرف الهلال بمداخلة هاتفية في برنامج “أكشن مع وليد”،لتوضيح الحقائق التاريخية، مؤكداً أن الصفقة تم تمويلها فعلياً من قبل الأمير خالد بن يزيد بموجب محضر رسمي من إمارة الرياض، وكان المبلغ يتجاوز 3 ملايين ريال.

وبين الأمير نواف أنه حضر مندوب عن رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي لاستلام المبلغ، مشيراً إلى أن العلاقة بين الهلال والأهلي كانت قائمة على التقدير المتبادل، لكن التمويل كان هلالياً بالكامل.

وأضاف الأمير نواف أن فضل الأمير عبدالله الفيصل كأحد مؤسسي الرياضة السعودية لا يُنكر، لكنه نفى أن يكون هو من قام بتسديد ديون صفقة ريفالينو.

وذكر أن عام 1957 شهد إعادة تسجيل جميع الأندية بشكل نظامي، وخلال تلك الفترة حدثت انقسامات داخل النادي الأهلي، فتولى الأمير عبدالله الفيصل رئاسة الأهلي لحل هذه الخلافات، بالتزامن مع عمله كوزير للداخلية، وكان ذلك ضمن دوره القيادي والتنظيمي في الرياضة السعودية وليس لإنقاذ الهلال أو الأهلي فقط.

وأوضح الأمير نواف أن تولي الأمير عبدالله الفيصل رئاسة الأهلي كان مهمة مرحلية استمرت أقل من عام، قبل أن يعود عبدالرحمن بن سعيد لاستكمال المشروع الرياضي في الرياض.

فيما رد زيد على حديث الأمير مؤكدًا أن شاعر الهلال راشد بن جعيثين، كان قد خرج في لقاء مصور وأكد أن من دفع صفقة اللاعب كان الأمير عبدالله الفيصل.