افتتاح جامع الشيخ صالح بن ابراهيم الغفيلي رحمه الله بالرياض

راشد بن محمد الفعيم
سيفتتح – بإذن الله تعالى – يوم غدٍ الاثنين 28 / 8 / 1447هـ جامعُ الشيخ صالح بن ابراهيم الغفيلي – رحمه الله وغفر له – في مدينة الرياض، حي المونسية ليكون منارةً جديدةً للعبادة، ومَعْلمًا من معالم الخير والعطاء في هذا الوطن المبارك.
وستقام – بإذن الله – أول صلاةٍ في الجامع صلاةُ العشاء، إيذانًا ببدء رسالة هذا الصرح الإيماني الذي شُيِّد ليكون بيتًا من بيوت الله، تُقام فيه الصلوات، وتُتلى فيه آيات القرآن، وتُعقد فيه حلقات العلم، وتتعانق فيه القلوب على الطاعة والمحبة.
وتبلغ مساحة الجامع (4500) مترًا مربعًا، إضافةً إلى (650) مترًا مربعًا سكنًا للإمام، و(650) مترًا مربعًا سكنًا للمؤذن، فضلًا عن الساحات والمواقف المهيأة لخدمة المصلين، في صورةٍ متكاملةٍ تعكس العناية بأدق التفاصيل، وحرص القائمين عليه على توفير بيئةٍ مريحةٍ ومهيأةٍ لأداء العبادة بخشوعٍ وطمأنينة.
وقد عُرف الشيخ صالح بن ابراهيم الغفيلي – رحمه الله تعالى – بأعماله الخيرية المباركة، حيث أسهم في بناء عددٍ من المساجد في مدينة الرياض وخارجها، وفي منطقة القصيم، وفي عددٍ من مناطق المملكة، فكانت بصماته واضحةً في ميادين البر والإحسان، وسجلًا ناصعًا من العطاء الممتد الذي يُرجى له الأجر والثواب.
وفي هذه المناسبة المباركة، نهنئ أبناء الشيخ صالح بن ابراهيم الغفيلي – رحمه الله – على إتمام بناء هذا الجامع قبيل حلول شهر رمضان الكريم، سائلين الله أن يجعله في موازين حسناتهم، وأن يتقبله منهم صدقةً جاريةً لا ينقطع أجرها.
قال رسول الله ﷺ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا – ولو كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ – بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
فهنيئًا لمن جعل له سهمًا في بيوت الله، وهنيئًا لمن خلّد أثره في عملٍ يبقى نوره ما بقيت الصلاة قائمةً في الأرض.
نسأل الله أن يتغمد الشيخ صالح بن ابراهيم الغفيلي بواسع رحمته، وأن يبارك في ذريته، وأن يجعل هذا الجامع عامرًا بالطاعة، شاهدًا له لا عليه، وأن يكتب أجر كل من ساهم في بنائه وتجهيزه.






