الموافقة على السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة

الرياض
وافق مجلس الوزراء على اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة، مع تكليف مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بإعداد تقارير دورية لرصد أثر تطبيقها.
وتركز السياسة على تعزيز مكانة اللغة العربية باعتبارها الركيزة الأساسية للهوية الوطنية والثقافة السعودية، وزيادة تمكينها في التعليم والإعلام والأعمال والبحث العلمي والفنون والثقافة، وضمان حضورها في كل مجالات الحياة العامة والخاصة وغير الربحية، محليًا ودوليًا.
وتشدد على أن العربية لغة رسمية للمملكة، وأن تعزيزها يمثل جزءًا من السيادة الوطنية واستقلالية الثقافة، مع التركيز على دورها في تشكيل وعي الأطفال والحفاظ على التراث الحضاري العربي والإسلامي، بما يعكس مركزية المملكة كمصدر اللغة العربية وموطنها الأصلي.
وقد نص الأمر الملكي الكريم رقم (٢٧١٦) وتاريخ ١٣٥١/٥/١٧هـ، الصادر من الملك المؤسس -طيب الله ثراه- في مادته (الأولى) على أن «يُحوّل اسم «المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها» إلى اسم «المملكة العربية السعودية»، ويصبح لقبنا بعد الآن «ملك المملكة العربية السعودية»». وهذا فيه تأكيد واضح من المؤسس على أن تكون العربية هي الوصف الأول للمملكة.
وتتابعت أعمال ومبادرات ومشروعات المملكة في دعم اللغة العربية وتمكينها وتعزيز مكانتها محلياً ودولياً عبر صور شتى، للمساهمة في تعزيز دور اللغة العربية إقليمياً وعالمياً، وإبراز قيمتها المعبّرة عن العمق اللغوي للثقافة العربية والإسلامية.






