ترجيحات استخباراتية بتجهيز كيم جو آي لوراثة حكم كوريا الشمالية

وكالات
أفادت وكالة الاستخبارات في كوريا الجنوبية بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اختار ابنته كيم جو آي لتكون خليفة محتملة له، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية. ويستند هذا التقدير إلى تزايد ظهورها في الفعاليات الرسمية، وسط مؤشرات على إعدادها لدور قيادي مستقبلي.
من الإعداد إلى التعيين غير المعلن
وأوضحت وكالة الاستخبارات الوطنية أن حضور جو آي في مناسبات بارزة، بينها احتفالات الجيش وزيارات رسمية، يعكس انتقالها من مرحلة “الإعداد” إلى ما يشبه “التعيين غير المعلن”. كما ستراقب الوكالة مشاركتها المحتملة في مؤتمر حزب العمال الكوري المرتقب، والذي يُعد الحدث السياسي الأهم في البلاد ويحدد توجهات المرحلة المقبلة.
حضور متصاعد ورسائل سياسية
منذ ظهورها الأول عام 2022 خلال تفقد صاروخ باليستي عابر للقارات إلى جانب والدها، بات حضورها الإعلامي متكرراً ولافتاً، في مشاهد تحمل دلالات رمزية داخل نظام شديد التحكم بالصورة العامة للقيادة.
ويرى مراقبون أن هذا الظهور يعكس تمهيداً تدريجياً لانتقال السلطة داخل العائلة الحاكمة التي احتكرت الحكم لثلاثة أجيال.
رغم هذه المؤشرات، يثير احتمال اختيار فتاة في سن مبكرة تساؤلات، خصوصاً في مجتمع محافظ تقليدياً. إلا أن وجود شقيقة الزعيم، كيم يو جونغ، في موقع نفوذ داخل النظام، يعزز فرضية صعود امرأة إلى قمة هرم السلطة مستقبلاً، مع بقاء الغموض حول توقيت هذه الخطوة ودوافعها.






