العالم يشهد أول كسوف شمسي للعام "حلقة النار" في 17 فبراير

وكالات
يشهد العالم يوم 17 فبراير 2026 أول كسوف شمسي للعام، وهو كسوف حلقي يظهر خلاله قرص القمر أصغر من الشمس، ما يخلق ما يعرف بـ"حلقة النار".
ويمتد مسار الكسوف الحلقي لمسافة نحو 4282 كيلومترًا عبر غرب القارة القطبية الجنوبية، فيما ستكون مناطق الرصد المباشر محدودة، لتكون طيور البطريق من أقرب الكائنات لهذا المشهد النادر.
وأما الكسوف الجزئي، فيغطي نطاقًا أوسع يشمل كامل القارة القطبية الجنوبية، جنوب شرق إفريقيا، والطرف الجنوبي من أميركا الجنوبية، مع نسب تغطية مختلفة بحسب الموقع، حيث تصل إلى 88% في جزر هيرد وماكدونالد والأراضي الفرنسية الجنوبية، و20% تقريبًا في العاصمة المالغاشية أنتاناناريفو، وتنخفض إلى نحو 3-4% في هراري بأفريقيا وأوشوايا في الأرجنتين.
تحذير من النظر مباشرة إلى الشمس
ويحذر الخبراء من النظر مباشرة إلى الشمس خلال الكسوف إلا باستخدام نظارات معتمدة لتجنب أضرار العين.
وبعد أسبوعين، من 3 إلى 4 مارس 2026، يشهد العالم خسوفًا قمريًا كليًا يتحول فيه القمر إلى اللون الأحمر الداكن، ويمكن مشاهدته من غرب أميركا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا وشرق آسيا، ليتمكن نحو 2.5 مليار شخص من رصده.
ويُتوقع أن يكون الكسوف الحلقي التالي في 6 فبراير 2027، مرورًا بعدد من دول أميركا الجنوبية وإفريقيا.






