البيتكوين يفضح خاطف والدة المذيعة سافانا جاثري

وكالات
أزاحت تطورات جديدة في قضية اختطاف نانسي جاثري، والدة المذيعة الأمريكية الشهيرة سافانا جاثري، الستار عن كيفية مساهمة تقنيات البلوك تشين المرتبطة بعملة البيتكوين في منح السلطات خيطاً مهماً لتتبع الجاني، في واقعة تُعد دليلاً عملياً على أن العملة الرقمية الأشهر ليست مجهولة الهوية كما يعتقد البعض.
وقال خبير التحقيقات الجنائية الرقمية في العملات المشفرة، بيزاليل إيثان رافيف، مؤسس شركة متخصصة في تعقب أصول الكريبتو، فإن تحويل مبلغ صغير يُقدَّر بنحو 150 دولاراً إلى محفظة البيتكوين المرتبطة بطلب الفدية، مثّل خطوة حاسمة لصالح المحققين.
وأضاف أن هذه العملية تُعرف تكتيكياً باسم "التحويل الاختباري"، حيث تُستخدم للتأكد من نشاط المحفظة وتشغيل أدوات المراقبة عبر شبكة البلوك تشين، مؤكداً أن الاعتقاد الشائع بأن البيتكوين عملة مجهولة تماماً غير دقيق، لأن كل معاملة تترك أثراً رقمياً دائماً يمكن تتبعه.
وتابع رافيف في تصريحات إعلامية إن تحرك الأموال على الشبكة يخلق سجلاً عاماً لا يمكن محوه، ما يسمح للمحققين بتحليل مسارها، خاصة عندما تتفاعل مع منصات تداول تتطلب توثيق الهوية، مشيراً إلى أن فرق التحقيق تعتمد على ما يشبه "جرس التتبع"، إذ يتم وسم المحفظة المشبوهة، بحيث تصدر تنبيهات تلقائية مع أي حركة للأموال حتى لو جرى تقسيمها أو نقلها عبر عدة محافظ، لافتًا إلى أن إرسال أي مبلغ إلى المحفظة يغيّر ميزان السيطرة، لأن الخاطف يتحول من طرف يفرض شروطه إلى هدف يخضع للمراقبة الجنائية الرقمية.






