رئيس هيئة الأركان: دمج الابتكار والتقنية والتوطين أساس التحول الدفاعي .. فيديو

الرياض
أكد رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن فياض الرويلي، أن التحول الدفاعي الذي تنتهجه المملكة يقوم على التعاون والانفتاح على العالم، ويرتكز على أسس عملية واضحة، مشددًا على أن هذا التحول لا يقتصر على امتلاك التقنيات، بل يستهدف بناء منظومة متكاملة تعزز السيادة الوطنية والاستدامة والتنافسية .
مزاوجة التقنية بالتوطين وفق رؤية 2030
وقال الرويلي خلال كلمته في معرض الدمام العالمي: "التحول الدفاعي يجب أن يكون تعاونيًا ومرتبطًا بالعالم، وأن يقوم على أسس عملية، فالابتكار ينبغي أن يكون نتاجًا لمزاوجة التقنية مع التوطين والشراكات التي تقودها رؤية المملكة 2030 الطموحة، إذ لا يقتصر هذا التحول على اكتساب التقنية فحسب، بل يتعلق ببناء منظومة متكاملة توحّد الجهود بين الإنسان والقطاع، وتعزز السيادة الوطنية، بما يحقق الاستدامة والتنافسية في بيئة دفاعية تدعم الأمن والمرونة وتسهم في نمو الاقتصاد الوطني".
الاستقرار الإقليمي أولوية في منهجية المملكة
وتابع: "المملكة تركز على الاستقرار الإقليمي ونزع فتيل النزاعات وتحقيق السلام، وهذه الضرورات الاقتصادية والعسكرية تمثل محورًا أساسيًا في منهجيتنا للتعاون مع المجتمع الدولي، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
كما أشار إلى أن مستقبل الدفاع لا تحدده التقنيات المعقدة أو المنصات والبرامج الفردية، مؤكدًا أن العامل الحاسم يتمثل في القدرة على تحقيق التكامل بينها ضمن منظومة منسجمة وجاهزة لأداء مهامها .
واختتم حديثه قائلاً: "من دون التكامل سنواجه التعقيد، والتكامل من دون الترابط والشراكات يؤدي إلى العزلة، لذلك يجب سد الفجوة بين الابتكار والتقنية والتكامل والواقع العملي، وتقديم ذلك بوتيرة متسارعة، التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية عملنا بشكل متكامل وجماعي، فالأسرع في تحقيق التكامل والتكيف سيكون الأقدر على فرض شروط النجاح وتحقيق الأهداف والميزة الاستراتيجية لعهد الدفاع القادم".






