موظف الاستقبال مو موسوعة
في حياتنا اليومية إحنا نسأل كثير بس نادراً ما ننتبه كيف نسأل ومين نسأل مع إن السؤال بحد ذاته فن وله ترتيب ولو أختل الترتيب اخترب الفهم أو صارت لخبطة.
من وجهة نظري الأسئلة نوعين
سؤال مجمل وسؤال تفصيلي.
وكل واحد له وقته وله مكانه، وله الشخص المناسب اللي ينقال له.
خلنا نبدأ بالسؤال المجمل.
تدخل أي جهة مول ، مستشفى، فندق دائرة حكومية، جامعة. أول شخص تقابله غالبا هو موظف الاستقبال وهذا دوره يوجّهك مو يعطيك التفاصيل.
تسأله سؤال عام مثل وين القسم الفلاني وين شؤون الطلاب إلخ
هنا السؤال بسيط وواضح وما يحمل تفاصيل ولا افتراضات بس هدفه واحد يوصلك للمكان الصح.
المشكلة تبدأ لما نحاول نضغط كل الأسئلة في هالمرحلة.
لأن موظف الأستقبال أو رجل الأمن ليس لديه تفاصيل أو المعلومة الكاملة فقط يرشدك إلى القسم الذي ترغب الوصول إليه وهناك أسأل عن التفاصيل الأخرى
وهنا نجي للسؤال الثاني السؤال التفصيلي.
السؤال التفصيلي كما ذكرنا أعلاه ليس عند الباب ولا عند أول شخص تقابله مكانه عند المختص عند الشخص اللي شغله التفاصيل واللي عنده المعلومة واللي عنده صلاحية يجاوب.
إذا وصلت للقسم المختص هناك تكلم مع الموظف المسؤول وأسئله عن تفاصيل سؤالك.
وبصفته في نفس القسم يعطيك المعلومة إذا كان يعرفها أو يراجع السجلات لديه ليفيدك بما يهمك وهكذا يرشدك مباشرة بمعلومة مبسطة المكتب رقم كذا اوغرفة رقم كذا وبهذا خرجت بالمفيد المختصر بعيدا عن الدوشة.
هنا السؤال يصير في مكانه، والجواب يصير أدق وما يصير لخبطة أو سوء فهم ولا إحراج للموظف ولا توتر بدون سبب.
الموضوع مو تعقيد بالعكس هو ترتيب.
سؤال عام عشان توصل، وبعدين سؤال تفصيلي عشان تفهم.
ومن رأيي كثير من مشاكل سوء الفهم اللي تصير بين الناس أو بين المراجع والموظف سببها إننا نبغى كل شي مرة وحدة ومن أول شخص مع إن كل مرحلة لها سؤالها المناسب.
الخاتمة
في النهاية السؤال مو بس كلام ينقال هو مسار يبدأ بسؤال عام يفتح الطريق وينتهي بسؤال تفصيلي يوصلنا لمبتغانا وهدفنا السؤال الصحيح، في المكان الصحيح، هو نصف الجواب





