واشنطن تعلن انتهاء معاهدة نيو ستارت وتحذر من واقع نووي جديد

واشنطن
أعلنت الولايات المتحدة رسميًا انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية، دون التوصل إلى اتفاق لتمديدها أو استبدالها.
انتهاء معاهدة نيو ستارت يفتح مرحلة بلا قيود على السلاح النووي بين واشنطن وموسكو
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن المعاهدة لم تعد ذات جدوى، خاصة بعد توسع روسيا في ترسانتها النووية، معتبرة أن الاتفاق بصيغته الحالية لا يواكب المتغيرات الأمنية العالمية.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن نيو ستارت لم تعد تخدم المصالح الأمريكية، داعيًا إلى التوصل إلى معاهدة جديدة محسنة ومحدثة.
وترى الإدارة الأمريكية أن المعاهدة كانت ضعيفة من حيث التفاوض، ولا تعكس الواقع الحالي، خصوصًا مع غياب دول نووية أخرى مؤثرة مثل الصين عنها.
ومع انتهاء العمل بها، تنتهي للمرة الأولى منذ عام 1972 أي قيود قانونية ملزمة على حجم الترسانات النووية الاستراتيجية بين القوتين النوويتين الأكبر في العالم.
ورفضت واشنطن في وقت سابق مقترحات روسية لتمديد غير رسمي للمعاهدة لمدة عام، حيث أكد ترامب حينها أن بلاده تفضل ترك الاتفاق ينتهي بدل الاستمرار في إطار لا يحقق مصالحها.
ورغم تقارير تحدثت عن محادثات جرت في أبوظبي في اللحظات الأخيرة لمحاولة الالتزام المؤقت ببنود المعاهدة، إلا أنها انتهت رسميًا دون إعلان أي اتفاق ملزم.
وحذرت الأمم المتحدة من أن انهيار نيو ستارت قد يقود إلى سباق تسلح نووي غير منضبط، واصفة المرحلة الحالية بأنها الأخطر منذ عقود.
كما أن انتهاء المعاهدة يعني فقدان آليات التفتيش والتحقق المتبادل، التي كانت تضمن التزام الطرفين بسقف لا يتجاوز 1550 رأسًا نوويًا لكل جانب.
وفي المقابل، تؤكد الولايات المتحدة أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يشمل الصين، في ظل تنامي قدراتها النووية، وهو مطلب ترفضه بكين حتى الآن.






