دعم فني وإنساني واسع لحياة الفهد في أزمتها الصحية

الكويت
شهدت الساحة الفنية الكويتية حالة كبيرة من التكاتف والدعم الإنساني مع الفنانة القديرة حياة الفهد، عقب تدهور وضعها الصحي الذي استدعى رحلة علاجية بين العاصمة البريطانية لندن والكويت، وسط قلق واسع على حالتها.
رسائل دعم من نجوم الفن
وتوالت رسائل المساندة من زملاء المهنة، الذين عبروا عن دعمهم الصادق لـ"سيدة الشاشة الخليجية" في هذه المرحلة الحرجة، وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تضامن واسعة، كان من أبرزها ما كتبته الفنانة سعاد عبد الله، التي عبرت عن حزنها الشديد بعد زيارتها لحياة الفهد، مشيرة إلى عدم وجود تفاعل مباشر أو وعي خلال الزيارة بسبب وضعها الصحي.
دعوات بالشفاء عبر مواقع التواصل
ونشر الإعلامي حمد العلي تغريدة دعا فيها الجمهور إلى الابتهال والدعاء بالشفاء للفنانة، فيما رفعت الفنانة أحلام الشامسي الأكف بالدعاء، متمنية لها الشفاء العاجل وزوال البأس عنها، كما أشادت شيماء سبت بتاريخ حياة الفهد الفني، مؤكدة أنها رسمت الابتسامة على وجوه الملايين، داعية الله أن يجعل لها من اسمها نصيبًا في الحياة والشفاء.
ووجه النجمان جاسم النبهان وسعد الفرج رسائل دعم قوية مع عودة حياة الفهد إلى الكويت، معبرين عن اعتزازهما بمسيرتها الطويلة، وشارك الفنان نبيل شعيل في حملة التضامن، متمنيًا لها السلامة، فيما كتبت هبة الدري: "ربي يشافيها ويعافيها يا رب"، معبرة عن قلقها وتمنياتها بالتعافي السريع، كما أكدت فرح الصراف المكانة الخاصة للفنانة في قلبها، وعبر يعقوب عبد الله عن تفاؤله بعودتها، بينما دعت ريم أرحمة لها بالشفاء.
تفاصيل الحالة المرضية ورحلة العلاج
وبدأت الأزمة الصحية للفنانة حياة الفهد في يوليو من العام الماضي، بعد تعرضها لجلطة دماغية عقب خضوعها لعملية قسطرة في القلب، حيث أوضح مدير أعمالها يوسف الغيث أنها أصيبت بجلطتين متتاليتين، أثرت الأولى على جانبها الأيسر، فيما تسببت الثانية في تدهور حالتها الصحية وفقدانها القدرة على الحركة والإدراك، ما استدعى وضعها على أجهزة التنفس الاصطناعي لفترة.
وانتقلت حياة الفهد لاحقًا إلى مستشفيات لندن لاستكمال العلاج، حيث حظيت بزيارة ودعم من سفير دولة الكويت في بريطانيا سعيد بدر عبد الله المنيخ، ورغم تلقيها العلاج في الخارج، عادت الفنانة مؤخرًا إلى الكويت لمواصلة الرعاية الطبية، وسط دعوات واسعة من محبيها وزملائها بالشفاء العاجل.











