أسباب ضعف العضلات وإشارات صحية لا يجب تجاهلها

الرياض
يعد ضعف العضلات من الأعراض التي قد تشير إلى وجود خلل صحي، إذ قد يظهر بشكل مفاجئ أو تدريجي، ويؤثر على عضلة واحدة أو الجسم بالكامل، ما يستدعي الانتباه لمعرفة أسبابه.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde، فإن ضعف العضلات لا يرتبط دائمًا بالإجهاد البدني، بل قد يكون ناتجًا عن حالات صحية متعددة تتراوح بين أسباب مؤقتة وأخرى تحتاج تدخلًا طبيًا.
الخمول وقلة الحركة
قلة استخدام العضلات لفترات طويلة تؤدي إلى تراجع قوتها تدريجيًا نتيجة ضمور الأنسجة العضلية، وهي حالة شائعة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا دون حركة.
ومع التقدم في السن تقل مرونة العضلات وقدرتها على الانقباض، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي في الأداء البدني وصعوبة في إنجاز المهام اليومية.
نقص الفيتامينات والمعادن
انخفاض مستويات الكالسيوم أو فيتامين د قد يسبب ضعفًا عضليًا عامًا، وقد يصاحبه تقلصات أو تنميل واضطراب في التركيز.
وتسبب الإصابة بنزلات البرد أو الأنفلونزا إنهاكًا مؤقتًا للعضلات نتيجة استهلاك الجسم طاقته في مقاومة العدوى.
قد تؤثر بعض العلاجات على الألياف العضلية أو الإشارات العصبية، ما يؤدي إلى الشعور بالتعب والضعف، ويستلزم استشارة الطبيب قبل تعديل العلاج.
انخفاض خلايا الدم الحمراء يقلل وصول الأكسجين إلى العضلات، ما يسبب إجهادًا سريعًا وثقلًا في الأطراف.
وكذلك الاكتئاب والقلق قد ينعكسان على الجسم في صورة ضعف وإرهاق عضلي مستمر.
ويؤثر ارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة على الأعصاب المغذية للعضلات، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي وربما فقدان الكتلة العضلية.
ويقلل ضعف كفاءة القلب وصول الدم والأكسجين إلى العضلات، ما يسبب الشعور بالتعب مع أقل مجهود.






