ريهام سعيد تواجه تحقيقًا رسميًا بسبب خادمتين فلبينيتين

القاهرة
تصدر اسم الإعلامية المصرية ريهام سعيد منصات التواصل ومحركات البحث بعد ورود أنباء عن تحقيق رسمي بشأن احتجاز خادمتين فلبينيتين في منزلها بمدينة السادس من أكتوبر وعدم حصولهما على مستحقاتهما المالية.
بلاغ رسمي وتحرك أمني بشأن احتجاز خادمتين فلبينيتين بمنزل ريهام سعيد
وتلقت وزارة الداخلية بلاغًا من مسؤول في إحدى السفارات الأجنبية يفيد بتلقي استغاثة حول احتجاز الخادمتين. تحركت الجهات الأمنية للتحقق، وأسفرت التحريات عن وجود الخادمتين داخل المنزل، ما استدعى استدعاء ريهام سعيد لسماع أقوالها ضمن الإجراءات القانونية، دون توجيه اتهامات نهائية.
وتم تسليم الخادمتين رسميًا إلى السفارة الفلبينية في القاهرة، التي أكدت استلام رعاياها وتنازلت عن البلاغ، منهية هذه المرحلة من التحقيقات.
وأفاد البلاغ بأن الخادمتين تعرضتا للاحتجاز ومنعن من مغادرة المنزل، إضافة إلى عدم تقاضي رواتبهما. وقد استمعت الجهات المختصة إلى جميع الأطراف قبل إنهاء الإجراءات.
إجراءات قانونية من ريهام سعيد ضد التشويه الإعلامي
وأعلنت ريهام سعيد رفع شكاوى عاجلة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين ضد ما وصفته بحملات تشويه تتضمن إساءات علنية وتلميحات مسيئة.
ونشرت ريهام سعيد بيانًا أكدت فيه التزامها بالقانون واللجوء للجهات القضائية لحفظ حقوقها المهنية، ورفض أي محاولات للتشهير أو الانتقاص من مسيرتها الفنية والإعلامية.
وتنظر الجهات المختصة في الواقعة، مع ترقب بيانات رسمية إضافية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين في التعامل مع العمالة الأجنبية وضبط الخطاب الإعلامي.






