استشاري: البكتيريا النافعة تبدأمع الولادة الطبيعية وتُحافظ على صحة القولون.. فيديو

الرياض
أكد الدكتور معن الحربش، استشاري الطب الباطني والمتخصص في الأمراض المعدية، أن البكتيريا النافعة هي كائنات دقيقة جدًا لا تُرى بالعين المجردة، ويُقدر عددها داخل جسم الإنسان بأرقام ضخمة، بحيث تفوق مجموع البشر على الأرض.
توازن البكتيريا النافعة والانتهازية ضروري لتجنب التهابات القولون ودعم امتصاص الغذاء والفيتامينات
وتوجد هذه البكتيريا في كامل الجهاز الهضمي، بدءًا من البلعوم وحتى نهاية القولون، وتتشكل لأول مرة أثناء مرور الطفل في قناة الولادة الطبيعية، حيث تسهم الولادة الطبيعية في تكوينها بشكل سليم.
كما توفر الرضاعة الطبيعية البكتيريا النافعة للطفل، ويُساعد التعرض للهواء واللعب بعد ذلك في استعمار هذه البكتيريا للجهاز الهضمي بشكل صحي.
وأوضح الحربش أن للبكتيريا النافعة العديد من الفوائد، منها المساعدة في امتصاص الطعام، وتحفيز إفراز إنزيمات المعدة والأمعاء لتحويل الطعام إلى أبسط صورة ممكنة، مما يسهل هضمه بشكل أكبر.
وأشار خلال حديثه عبر برنامج "صباح السعودية"، أن هذه البكتيريا تساهم في إنتاج بعض الفيتامينات المهمة، مثل فيتامين K الضروري لتجلط الدم، وفيتامين B.
وأشار إلى أن الجهاز الهضمي يحتوي على ثلاثة أنواع من البكتيريا: البكتيريا النافعة التي تدعم صحة الجسم وتوازن الهضم، والبكتيريا الضارة، والتي يُفترض ألا تتواجد بشكل طبيعي، لكنها قد تدخل مع تناول أطعمة فاسدة أو نيئة.
وأبان أن هناك نوع يسمى البكتيريا الانتهازية، التي قد تتواجد بشكل طبيعي، لكن أي اختلال في التوازن بينها وبين البكتيريا النافعة قد يؤدي إلى التهابات في القولون ومشاكل هضمية أخرى.






