رسائل مؤلمة من شقيقة المحامية المغدورة زينة تبكي مواقع التواصل

عمّان
خيم الحزن على الأوساط الأردنية والعربية عقب الإعلان عن وفاة المحامية زينة عبد الرحمن المجالي، متأثرة بإصابتها إثر اعتداء تعرضت له داخل منزل عائلتها شمال العاصمة عمان.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة مخاطر العنف الأسري وتداعيات تعاطي المواد المخدرة على السلم المجتمعي، خاصة بعدما كشفت التحقيقات أن الضحية تدخلت لحماية والدها قبل أن تلقى مصرعها في واقعة مأساوية.
نعي مؤثر ورسائل وداع موجعة
عبرت بتول المجالي، شقيقة الراحلة، عن صدمتها العميقة عبر منشورات مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وصفت فيها فقدان شقيقتها بأنه كسر لا يجبر وجرح لا يندمل.
وكتبت كلمات حملت لوعة الفقد، مؤكدة أن حياتها توقفت عند هذه الفاجعة، وأن رحيل “زينة الحياة” ترك فراغاً كبيراً في قلبها وأسرتها.
تفاصيل الجريمة والتحقيقات الأولية
وبحسب المعلومات الأمنية، تلقت الجهات المختصة بلاغاً بوقوع اعتداء بآلة حادة داخل المنزل، حيث جرى نقل الضحية إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها البليغة، حيث أظهرت التحقيقات أن الحادثة وقعت أثناء تدخل المجالي لفض نزاع بين شقيقها ووالدهما، فيما سلم الجاني نفسه لاحقاً، وتبين أنه كان تحت تأثير المواد المخدرة وقت ارتكاب الجريمة.
وقرر مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى توقيف المتهم لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق، مع توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.
وأثارت القضية موجة تفاعل واسعة، وسط مطالبات حقوقية ومجتمعية بتشديد العقوبات وتعزيز الحماية القانونية لضحايا العنف الأسري، فيما نعاه زملاء الراحلة في الوسط القانوني مستذكرين سيرتها المهنية وأخلاقها الرفيعة.








