قصة تجنيد الفنانة سعاد حسني وأسباب مقتلها.. فيديو

القاهرة
أثار الدكتور مهند سلوم حالة من الجدل الواسع بعد حديثه عن كواليس غامضة تتعلق بالفنانة الراحلة سعاد حسني، متناولًا ما تردد بشأن محاولات تجنيدها وظروف وفاتها في العاصمة البريطانية لندن، مؤكدًا أن “القصة المتداولة لا تستند إلى مصادر مؤكدة بنسبة 100%، لكنها تعتمد على روايات من مقربين منها”.
وقال سلوم إن “هناك مصادر قريبة من سعاد حسني تحدثت عن مفاتحتها في فترة معينة من قبل جهاز المخابرات المصري للتعاون معهم”، موضحًا أن ذلك جاء بسبب شهرتها الواسعة وتأثيرها الكبير، مضيفًا: “الأجهزة الاستخباراتية عادة تبحث عن شخصيات معروفة من النساء والرجال لاستغلال حضورهم الاجتماعي والإعلامي ”.
وأشار إلى أن الفنانة الراحلة رفضت الأمر في البداية، مؤكدًا: “سعاد حسني لم تكن عميلة لأي جهاز استخباراتي أجنبي، ورفضت في البداية فكرة التعاون، لكن لا يمكن الجزم بدقة ما حدث لاحقًا”.
وأوضح سلوم أن “الجهات المعنية درست شخصيتها وأرسلوا لها شخصًا يتوافق مع أحلامها العاطفية ودخل في علاقة معها”، لافتًا إلى أن هذا الشخص “كان يعمل لصالح جهاز استخباراتي”.
وأضاف: “ يقال إنه قام بتصويرها أو تسجيل مقاطع فيديو لها، ثم جرى استخدامها للضغط عليها وتهديدها، ما أدى إلى دخولها في مرحلة تعاون قسري”، مشددًا على أن هذه التفاصيل “تبقى في إطار الروايات غير الموثقة رسميًا”.
وتطرق سلوم إلى المرحلة الأخيرة من حياة الفنانة الراحلة قائلًا: “سعاد حسني أعلنت في لندن أنها تكتب مذكراتها، وكانت تنوي فضح كل من أساء إليها”، مضيفًا: “لكن هذه المذكرات لم تر النور ولم تنشر حتى اليوم”.






