عزيزي الموظف القوة القوة لا بارك الله في الضعف
من مقولات الملك عبدالعزيز رحمه الله وطيب الله ثراه مؤسس المملكة العربية السعودية: (القوة القوة لا بارك الله في الضعف)، كلماته طيب الله ثراه (القوة القوة) ليست مجرد كلمات عابرة، ثم مضت مع الزمن، بل هي مبدأ دولة وقانون بقاء وعقيدة راسخه، والقوة هنا ليست صراخاً ولا تهديداً ولا استعراضاً، إنما قصد منها المؤسس رحمه الله قوة القرار والإيمان والبناء والردع وحماية الإسلام والإنسان والوطن في السماء والأرض والبحر والفكر والمبدأ.
(الضعف لا بارك الله فيه) نعلم بأن الضعف لا يُبارك الله فيه، لأنه لا يصنع العدل، ولا يحمي الأمن، ولا يبني الذات والوطن، ولا يصون الكرامة، إنما يبني الذل والتبعية العمياء.
نعلم ونؤمن مما نراه حالياً، بأن غاية المؤسس رحمه الله في مقولته تهدف إلى مستقبل مستدام بإذن الله بعزة وسمو للقمة لمنافسةً عالميةً، وإحترام وتقدير وإنجاز يسمو بالوطن والمواطنين نحو السمو والتميز والعلو، وأن الأمم لا تُحترم بالأماني، ولا تصان بالشعارات، ولا تُدار بالعاطفة، بل بقوة قيادتها ومواطنيها، وتحمى بمواقف وتطلعات العظماء، وتُقاس بقدرتها على الوقوف حين يتساقط ويضعف الآخرون.
عزيزي الموظف والموظفة، القوة القوة لا بارك الله في الضعيف.
قوة السعودية ليست صدفه، فمما نشاهده ونسمعه ونعيشه في وقتنا الحالي، في عهد سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز قائد الحزم والعزم، وولي عهده الأمين عراب الرؤية والتحول للقوة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله ورعاهم، قد تحولت قوة السعودية من مقولة المؤسس رحمه الله إلى منظومة دولة تنافس عالمياً، تمتلك قوة سياسية وأمنية واقتصادية وسيادية، كهذا بدأ المؤسس وهكذا تمضي السعودية اليوم بثبات وطموح.
عزيز الموظف والموظفة أين تجد نفسك؟ في القوة! أم الضعيف!.
إن القوة في القيادة، هي مطلب للتنفيذ من الموظف والموظفة نحو القوة، وتتطلع القيادة من قوتهم، بأن تبدأ من داخل المنظمة وميدانها، من الذين يحضرون بضمير، ويعملون بإتقان، ويؤدون رسالتهم، ويشاركون تطلعات القيادة من خلال رؤية 2030، لا مجرد وجود لأجل المكاسب المالية فقط، الموظفين الأقوياء ليسوا بالصوت، بل بمبدئهم الثبات والمسؤولية نحو الإنجاز المثمر، والحضور المهني ذا الأثر المستدام، ليحقق جودة العمل وتنميته مستدامه، والضعف في الموظفين، ان يؤدون عملهم بلا أثر، ويعيشون بلا قيمة، ويتركون خلفهم فراغاً بلا إنجاز، ووجود بلا قيمة مضافة.
الخلاصة: المملكة العربية السعودية قويةً بقيادتنا حفظهم الله ورعاهم، وبمواطنيها وخاصة في مواطن العمل، فالقوة ليست قرار سياسي فقط، إنما قوة تشاركية تبدأ من الموظف القوي يعلم بأن كل مهمة يؤديها بمهارة وإتقان هي شراكة وفاء للعمل المتميز والمعطاء ليواكب ذلك، من قوة قيادتنا، حفظ الله لنا قيادتنا وأدام لهم القوة والنصر والتمكين.





