عاملة حضانة تخنق رضيعاً وتتسبب بوفاته

واشنطن
وصفت السلطات الأمنية الواقعة بأنها "صادمة وتفوق التصور البشري"، بعد أن وجهت اتهامات بالقتل العمد لشابة أمريكية تعمل في دار لرعاية الأطفال، إثر وفاة رضيع لم يكمل عامه الأول بسبب "سلوكها المرضي" ومحاولتها لافتعال حالة طارئة لجذب الانتباه.
نهاية مأساوية قبل عيد الميلاد الأول
وقبل خمسة أيام من بلوغه عامه الأول، أبلغت العاملة ثيا لوديميا راسل (18 عاماً) خدمات الطوارئ بتوقف الرضيع هارفي موكليبست عن التنفس، حيث أظهرت تحقيقات استمرت ثلاثة أشهر أن الطفل قضى خنقاً على يد من كان من المفترض أن تحميه، ما حول أيام الفرح لعائلته إلى مأتم.
سلسلة من الحوادث الغامضة
كشفت تحقيقات شرطة مدينة سافاج عن نمط إجرامي مخيف للمتهمة التي التحقت بالعمل قبل الحادثة بثلاثة أسابيع فقط، حيث أشار قائد الشرطة برادي جويل إلى تورط راسل في خنق ثلاثة أطفال في مناسبات منفصلة، حيث اعتبرت المتهمة بعض الحوادث وسيلة لـ"لفت الانتباه" إليها كمنقذة أو كشاهد على مواقف عصيبة، بما في ذلك حادثة لطفلة أخرى قبل وفاة هارفي بثلاثة أيام.
وعقدت محاولات الشرطة والادعاء بسرعة، فبعد القبض على راسل في 13 يناير 2026، وجهت لها تهم القتل من الدرجة الثانية والاعتداء الجنائي الجسيم، وأغلق مكتب الخدمات الإنسانية في مينيسوتا الحضانة وتعليق ترخيصها فور ظهور الشبهات، واصفاً المكان بأنه "يشكل خطراً وشيكاً" على حياة الأطفال.
وبينما تنتظر المتهمة محاكمتها خلف القضبان، أطلقت عائلة الضحية حملة لتغطية تكاليف الجنازة، واصفين طفلهم بأنه "كان كتلة من البهجة"، وأكدت الشرطة أن هذه القضية أعادت فتح ملفات الرقابة على العاملين في دور الحضانة وشروط ترخيصهم لضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع.






