كيفية حماية طفلك من السمنة

خاص
يتضمن وباء سمنة الأطفال اليوم عوامل وراثية وبيئية. فبينما تلعب الوراثة دوراً هاماً في تطور السمنة لدى الأطفال، تُعد البيئات الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة، وأشكال الترفيه التي تعتمد على الشاشات، وقلة النوم، والضغط النفسي عوامل مؤثرة للغاية.
ووفقًا لـ "مديكال إكسبريس"، تبين الأبحاث الحديثة أن صحة الأم، وطريقة تغذية الرضيع، وحتى التعرض لبعض المواد الكيميائية أثناء الحمل، قد تؤثر على عملية التمثيل الغذائي للطفل مستقبلًا.
ويجب أن تشمل الرعاية الفعّالة تقييم نومهم، ومستوى التوتر لديهم، وميلهم إلى الأكل العاطفي، بالإضافة إلى فحص حالات التنمر، والاكتئاب، واضطرابات الأكل، وتأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي.
ويساعد العلاج السلوكي في تعريف السمنة كحالة مزمنة ومتكررة، وليست فشلًا شخصياً. فهو يُمكّن الأطفال ومقدمي الرعاية من استبدال الشعور بالخجل بالمهارات.
وقد يكون من أهم ما يمكن للأطباء فعله هو التحدث مع الأطفال المصابين بالسمنة (وأولياء أمورهم) دون التركيز على الوزن، حيث يتم استخدام مصطلحات مثل "العادات الصحية" و"نمط النمو" والتأكيد على تقبّل الجسم، لأن ذلك يساعد على الالتزام أكثر بالتوصيات.






