الماء الدافئ : سر بسيط لتعزيز الهضم وتهدئة الجسم وتحسين المزاج

خاص
تشير دراسات وخبراء صحة إلى أن شرب الماء الدافئ قد يحقق فوائد صحية عديدة، تبدأ من تحسين الترطيب، ولا تنتهي عند دعم الهضم وتهدئة الأعصاب، خاصة في الأجواء الباردة.
ويؤكد مختصون أن الماء يبقى الخيار الأفضل لترطيب الجسم، مقارنة بالمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة وبعض أنواع الشاي، والتي قد تزيد من فقدان السوائل.
كما أن الحصول على كميات كافية من الماء ضروري للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية، مثل صحة الدماغ والكلى والجلد والجهاز الهضمي.
ويساعد شرب الماء الدافئ على رفع درجة حرارة الجسم بشكل مؤقت، ما يقلل الإحساس بالبرد والارتجاف، ويمنح شعورًا بالراحة، خصوصًا في فصل الشتاء أو أثناء ممارسة الأنشطة الخارجية.
وتلعب الحرارة دورًا في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يفسر استخدام الحمامات الساخنة لأغراض علاجية.
ويُرجح أن يمنح شرب الماء الدافئ تأثيرًا مشابهًا، ما يساهم في وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات وتقليل التشنجات.
ويلعب الماء دورًا مهمًا في عمليات الأيض، وتشير بعض الدراسات إلى أن شرب الماء الدافئ قد يساعد في تنشيط التمثيل الغذائي، ما يدعم التحكم في الوزن عند اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.
ويساعد كذلك على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، وتسهيل حركة الطعام داخل الأمعاء، وقد يكون مفيدًا عند تناوله قبل الوجبات، كما يساهم في تحفيز حركة الأمعاء والحد من مشكلة الإمساك الناتجة عن نقص السوائل.






