شهدت الساحة العراقية، اليوم الأربعاء، تطورًا لافتًا في قضية الطبيبة النفسية الراحلة بان زياد طارق، بعدما أفاد مصدر قضائي بصدور أمر قبض بحق النائبة السابقة رحاب العبودة، على خلفية تصريحات ومنشورات اعتُبرت مسيئة لملابسات القضية.
وأوضح المصدر أن الأمر صدر وفق المادة 433 من قانون العقوبات بتهمة القذف والتشهير، بناءً على شكويين قضائيتين تقدم بهما والدا الطبيبة، عبر مركز شرطة الرباط في محافظة البصرة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع أن محافظ البصرة أسعد العيداني وجه برفع دعوى قضائية أخرى ضد العبودة، متهمًا إياها بـ “نشر أخبار كاذبة” و”معلومات غير دقيقة” اعتبرها مسيئة لمسار التحقيق، الذي تحول إلى قضية رأي عام وأثار انقسامًا حادًا بين المتابعين.
وأعلن مجلس القضاء الأعلى، أول من أمس، قرار إغلاق ملف التحقيق بوفاة الطبيبة بان زياد، مؤكداً أن الوفاة ناتجة عن انتحار ، مما أثار هذا القرار موجة تباين في الشارع العراقي بين مطالب بإعادة فتح التحقيق ومؤيد للقرار باعتباره وضع حداً للتكهنات.







التعليقات
تغلق في خشمك يامريض .. الحرمه قتلوها اهلها ولفقو انها منتحره … المفروض ماتدخل القبر لين يوصلون الحقيقة ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
الله على الظالم الله على الظالم
حطو كلبشه على قبرها
ياهمج
الحرمه ماتت وشبعت موت وجايين ينبشون وراها
خلاص الشخص إذا مات انتقل الى حساب ثاني عند الله
المفروض تغلق جميع ملفاته
اترك تعليقاً