شهد عام 1999 دخول الفتاة الجزائرية “نادية” ذات الـ 17 عام امتحانات الثانوية العامة لكنها رسبت فأصيبت بصدمة نفسية عميقة جعلتها حبيسة غرفتها لمدة 26 عامًا.
ولم تخرج الفتاة أبداً حتى اكتشفها الجيران وأبلغوا السلطات التي أتت وانتشلتها من مسكنها الذي امتلأ بالقمامة والروائح الكريهة.
وكشفت تقارير جزائرية، أن نادية عمرها اليوم 43 عامًا وقد امتلأ رأسها بالشيب حيث تخضع حالياً لعلاج نفسي لإنقاذها من الصدمة النفسية التي وقعت فيها.







التعليقات
والله حسب رؤيتي للقصة وابعادها : فهي مفبركة وحبكتها منقوصة من جميع الجوانب ؟؟؟ واضح جدا جدا جدا أنها غبية مع مرتبة الشرف السفلى !!! قصة للإستثمار في نفسها وجمع مشاهدات وتعليقات تتربح من خلالها لابارك الله فيها ولا في أمثالها من عديمي الأخلاق والضمير .
1_أين عائلتها من كل هذا ؟!
2_كيف كانت تحصل على الطعام والشراب والسم الهاري في بطنها :؟!
3_كيف تم تصويرها في اكوام الزبالة المفبركة وشعرها المنكوش بتسريحة وليس بسبب الإهمال ؟؟؟؟
أمثال هذه الفاسقة يجب على كل دولة أن يعقبوهم أشد العقوبات وليس الشهرة.
اترك تعليقاً