شيعت جموع غفيرة الطالب محمد القاسم إلى مثواه الأخير في مكة المكرمة، حيث أُديت عليه صلاة الجنازة اليوم عقب صلاة الجمعة في المسجد الحرام، وسط أجواء من الحزن والدعاء.
وتوافد المصلون من مختلف أرجاء المملكة لأداء الصلاة على الفقيد وتقديم العزاء لعائلته، في وداع مؤثر يعكس مكانته في قلوب من عرفوه، وتعاطفًا واسعًا مع أسرته التي نعت نجلها بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه “راح ضحية اعتداء آثم” خلال تواجده في بريطانيا ضمن برنامج دراسي قصير لتعلّم اللغة الإنجليزية.
وكان محمد، البالغ من العمر 20 عامًا، قد سافر إلى مدينة كامبريدج البريطانية ضمن إقامة تعليمية مدتها عشرة أسابيع، قبل أن يتعرض لاعتداء مميت في منطقة “ميل بارك” ليل الجمعة الماضي، حيث استجابت شرطة كامبريدجشير للبلاغات، وعثرت عليه مصابًا بجروح بالغة، ليفارق الحياة في مكان الحادث.



اقرأ أيضًا :







التعليقات
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته،ويعوضه في شبابه بجنه انعيم، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
طيب لماذا يرسل الطلاب إلى هذه الدوله ؟؟ مع انه يوجد الكثير من العرب يموتون بها !! فهي ليست آمنة الدول الأوروبية بصفه عامه خطره
الدراسة خارج السعودية الدول الاوربيه الكافره ارهاب قتل متعمد حقودين على الطلاب السعوديين .. الدراسة في السعودية افضل وامان .. المقتول رحمه الله جازف السفر الدول الاوربيه الكافره لا أمان هناك
اترك تعليقاً