قتل عراقي من محافظة صلاح الدين، ابنته 25 عاماً، لأنها فتحَت باب المنزل لأخيها المطرود.

‎ونُقلت الضحية إلى المستشفى بواسطة جدتها وعمتها، عقب اتصال من والدها أخبرهما فيه أنها فقدت وعيها.

‎وكشفت التحقيقات أن الأب اعتدى على ابنته بالضرب حتى الموت، ثم هرب إلى العاصمة بغداد، بعد ارتكاب الجريمة، قبل أن يسلم نفسه لاحقاً بعد تأكده من وفاتها.