يواجه كثير من المتقاعدين تحديات متزايدة قد تؤثر على جودة حياتهم بعد سنوات طويلة من العطاء في ميادين العمل المختلفة، في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة.
ويعد انخفاض الدخل الشهري من أبرز العقبات التي تواجه المتقاعدين، إلى جانب الشعور بالفراغ، وفقدان الهوية الوظيفية، والتحديات الصحية، وضعف العلاقات الاجتماعية، لا سيما بعد فقدان الاتصال اليومي بزملاء العمل.
ويشكو كثير من المتقاعدين من قلة الفرص التي تتيح لهم الاستفادة من خبراتهم المتراكمة، في ظل نقص البرامج والمبادرات التي تمكّنهم من مواصلة الإسهام في خدمة المجتمع ومشاركة تجاربهم مع الأجيال الجديدة.
وأكد نشطاء اجتماعيون أن تمكين المتقاعد وإعادة دمجه في المجتمع لم يعد خيارًا فرديًا، بل تحول إلى مسؤولية وطنية تعكس روح الوفاء والتكامل بين الأجيال، مع الحاجة إلى تطوير سياسات داعمة توفر للمتقاعدين فرصًا جديدة في مجالات التعليم، والاستشارة، والتدريب، والعمل الجزئي.







التعليقات
التقاعد نعمه تتفرغ للعبادة والتقصير مع الاسرة واهم اركان التقاعد راتب يكفيك ولا تحمل الدولة بضمان او مطالبات وراتب لايكفي والافضل من تقاعد له مكافه رفع الحد الادنى من سلم الرواتب من ثلاث الاف الى خمسة الاف وهذا خاص لمن تقاعد بتقاعد النظامي كي لايحمل الدولة وبهذا يكون الراتب يكفي الحاجة
حدث ولا حرج – التقاعد هو اسوء شيىء يمكن ان يحدث لك في حياتك وبعد خوض هذه التجربة المريرة عرفت لماذا اطلق عليها مسمى متقاعد فهي ببساطة تعني مت قاعدا
اترك تعليقاً