أرست القوات البحرية الملكية عارضة السفينة القتالية “جلالة الملك المدينة (838)” في أحد أحواض بناء السفن بإسبانيا، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز قدراتها البحرية وتوسيع أسطولها القتالي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توسعة مشروع السروات، الذي يشمل توريد ثلاث سفن قتالية متعددة المهام من طراز “كورفيت أفانتي 2200″، ضمن خطة تطوير الأسطول البحري للمملكة.
ويعتبر هذا المشروع جزءًا من مساعي المملكة لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع إسبانيا في قطاع الصناعات الدفاعية، كما يعكس التزام المملكة برفع جاهزية قواتها البحرية وتأمين الملاحة في المنطقة.








التعليقات
لم يعد لها هيبه مثل زمان السفن الحربيه والبوارج صارت من الماضي وسهل تدميرها خاصةً اننا نعيش بزمن التكنولوجيا والصواريخ والالغام الذكيه في البحار قادر على تدميرها بسهوله ، سحقاً لهذه السفن مكلفه مالياً ولا لها اي فائده عاله الدول
اترك تعليقاً