صرّحت رائدة الأعمال السعودية أضوى الدخيل برفضها لأسلوب “الحرمان اليومي” كوسيلة لتحقيق الاستقرار المالي، مشيرة إلى أن الامتناع عن أبسط الرغبات اليومية – كفنجان القهوة الذي يتراوح سعره بين 10 و20 ريالًا – لا يجب أن يكون أساس التخطيط المالي للفرد.
وأكدت أن التركيز ينبغي أن يتحول من حساب التوفير عبر الكبت، إلى البحث عن وسائل ذكية ومثمرة لزيادة الدخل وتحقيق راحة مادية مستدامة.
وأضافت: “الفكرة إن أنا أحرم نفسي علشان أدخل زيادة بعد السنة ترا العائد النفسي أكبر من المالي ”
التصريح أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون دعوة لإعادة النظر في المفاهيم القديمة المرتبطة بالادخار، والتوجه نحو نمط حياة متوازن يجمع بين الوعي المالي وجودة الحياة







التعليقات
لكن هذا يسمى تبذير اذا الانسان ضل يدوام على المقاهي والمطاعم ألي اسعارها فلكيه فسوف يفلس قبل نزول راتبه ؟ بالعكس الادخار جميل لانه نوع من الحرص ولكن مو حرص يكون الانسان بخيل جداً وينسى نفسه واهله وخاصه امه ووالدينه وزوجته ! فالسر هو انك تعرف انك تحط فلوسك بشيء ألي يفيدك ولايكلف عليك فلماذا تفطر برا او تتغدى برا ؟؟ او تشتري قهوة من برى ؟ سوهن بالبيت توفر فلوسك وتفيد اهلك وجماعتك
ما قالته اضواء حو الحقيقة فعلى الانسان شاب او شايب عليه الا يحرم نفسه ما تشتهيه من انعم الله حتى ولوكان سعره مرتفع فانا مثلا اشرب دلة قهوة في بيتي ما تكلف سبعة ريالات والحمد لله ولكن لو سرت في شارع عنيزة مثلا وانتهى بك المطاف واحسست بانك بحاجة الى فنجال قهوة من احدى المقاهي الموجودة بهذا الشارع بسبب رائحتها الزكية التى تخرج من المقهى فمن المفروض ان تتناسى قهوة المنزل وتنزل على رغبة نفسكتحقق لها شيئا من تلك الرائحة الزكية ولو كان هذا الفنجان بقيمة تساويي قهوتك بمنزلك مرتين فارضاء نفسك اطفاء لشه
اترك تعليقاً