Slaati

طائر يعكّر مزاج الملك تشارلز وتقاليد العائلة المالكة في مهب الريح

منذ 8 شهر051096
طائر يعكّر مزاج الملك تشارلز وتقاليد العائلة المالكة في مهب الريح

مشاركة

facebooktwitter
Threads
whatsapp
Snapchat

يبدو أن أجواء عيد الميلاد هذا العام في ساندرينجهام، المقر الشتوي المفضل للملك تشارلز الثالث، لن تكون كما اعتادتها العائلة الملكية.

فقد كشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن أزمة غير معتادة تهدد تقليدًا ملكيًا عريقًا: نقص حاد في طيور التدرج، مما قد يُفضي إلى إلغاء جلسة الصيد التقليدية التي تُقام سنويًا في "يوم الصناديق" أو ما يُعرف بـ"Boxing Day"، والموافق لـ26 ديسمبر.

وهذا التقليد الذي يمتد لسنوات طويلة، لا يمثل مجرد نشاط ترفيهي، بل يحمل في طياته رمزية عائلية واجتماعية عميقة.

ويُعد الصيد في موسم الأعياد من الطقوس التي يحرص الملك تشارلز، البالغ من العمر 76 عامًا، على الحفاظ عليها، وفاءً لإرث والدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، وتأكيدًا على ارتباطه بالتقاليد البريطانية العريقة.

لكن النقص في الطيور هذا العام لم يكن وليد الصدفة، إذ يرجع – بحسب ما ورد في التقرير – إلى قرار اتخذه الملك بنفسه في وقت سابق، يقضي بمنع استيراد الطرائد من الخارج، في محاولة لدعم التوازن البيئي داخل ممتلكات العائلة المالكة.

والقرار الذي حمل بُعدًا بيئيًا نبيلًا، لم ينجح عمليًا، خاصة مع إلغاء منصب حارس اللعبة، الذي كان يتولى مراقبة أعداد الطيور وتنظيم موسم الصيد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع أن الأجواء في ساندرينجهام كانت متوترة، قائلاً: "لقد كانت كارثة.. لا طيور، لا إطلاق نار، فقط وجوه غاضبة. الملك لم يُخفِ استياءه".

الخبيرة الملكية هيلاري فوردويتش قالت لقناة "فوكس نيوز ديجيتال" إن تشارلز يشعر بإحباط عميق، ليس فقط بسبب تعطل التقاليد، ولكن لأن ساندرينجهام تمثل له رمزًا شخصيًا وعائليًا، وأضافت: "ما يحدث يمسّ إرث والدته، ويضع إدارته للمكان في موقف محرج".

ومع هذا التحول المفاجئ، ظهرت دعوات داخلية لإعادة النظر في بعض الطقس، فالمذيعة البريطانية هيلينا تشارد اقترحت، على سبيل المثال، استبدال جلسة الصيد التقليدية بنشاط رمزي مثل "تصوير الحمام الطيني"، مشيرة إلى أن الملك تشارلز لا يتحرج من كسر بعض العادات إن اقتضت الضرورة، مثلما فعل في خطابه الأخير لعيد الميلاد الذي ألقاه من كنيسة محلية بدلًا من أحد القصور الملكية.

وفي ظل هذه الأجواء، يرى بعض المراقبين أن هذا الظرف قد يشكل فرصة لإصلاح بعض العلاقات العائلية المتوترة، وعلى رأسها الخلاف مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، المقيمين في الولايات المتحدة بعد انسحابهما من الحياة الملكية عام 2020،وقال الخبير الملكي إيان بيلهام تيرنر: "ربما حان الوقت لجمع الشمل.. فهذا ما يليق بروح الميلاد".

ورغم التحديات، يواصل الملك تشارلز أداء واجباته الملكية، رغم خضوعه لعلاج من مرض السرطان، الذي لم يُفصح عن طبيعته بعد، وبين الالتزام بالتقاليد والرغبة في تجديدها، يبدو أن العائلة المالكة على موعد مع عيد ميلاد مختلف هذا العام، تختلط فيه مشاعر الحنين، والواقع البيئي، والتحديات الشخصية.

التعليقات ()

مشاركة

facebooktwitter
Threads
whatsapp
Snapchat

أخر الأخبار

HALqUZ5aEAAokjN.jpg

شارع الشميسي الجديد بالتسعينات الهجرية

منذ 11 دقيقة
0
1361
548f7cd6-d217-4008-8e31-ac109689cad6.jpg

النصر يرفع تسجيل الحمدان تمهيدًا لمواجهة الاتحاد

الرياض
منذ 25 دقيقة
0
1400
HAOK1xRWkAAv2Ya.jpg

صورة نادرة للقصر الأحمر بالرياض

منذ 33 دقيقة
0
1423
الهلال يستعد لاختيار مدير رياضي جديد

الهلال يستعد لاختيار مدير رياضي جديد

الرياض
منذ 35 دقيقة
0
1426
bb320fe5-64fa-448c-a231-1b87da059126.jpg

الشوفان يوميًا… طريقة طبيعية لخفض الكوليسترول الضار بنسبة 10%

خاص
منذ 35 دقيقة
0
1427
طائر يعكّر مزاج الملك تشارلز وتقاليد العائلة المالكة في مهب الريح | صحيفة صدى الإلكترونية