حذّر رجل الأعمال عبدالله العثيم، الشركات العائلية من مخاطر البقاء كشركات مساهمة مغلقة، مشيرًا إلى أن هذا النموذج غالبًا ما يؤدي إلى تلاشي الثروات وتفكك الشركات بسبب التعقيدات المرتبطة بالإرث وتوزيع الحصص بين أفراد العائلة.
وأكد العثيم أن الحل الأمثل لضمان استدامة هذه الشركات يكمن في إدراجها في سوق الأسهم تحت مظلة الشركة الأم، مما يساهم في تعزيز الشفافية، وتحسين الحوكمة، وضمان استمرارها عبر الأجيال.
وأشار إلى أن العديد من الشركات العائلية تواجه تحديات كبيرة مع انتقال الملكية من جيل إلى آخر، حيث تتسبب الخلافات العائلية وتشتت الحصص في ضعف الأداء وربما انهيار الشركة.
ولذلك، فإن تحويل هذه الشركات إلى شركات مدرجة يتيح لها الوصول إلى رأس المال العام، ويعزز من قدرتها على التوسع والنمو، بالإضافة إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالنزاعات العائلية.
وأضاف أن الإدراج في سوق الأسهم يتطلب من الشركات تبني معايير عالية من الشفافية والإفصاح، مما يسهم في بناء ثقة المستثمرين والعملاء على حد سواء.

إقرأ أيضًا







التعليقات
وبعدها يوم الحساب من اين اكتسبة وفيما انفقة ولو انا تجار السعودية وهذا الغنى ليس بتفكيركم بل ساقة الله اليكم وهذا مكتوب والدولة تتحمل الكثير لرفاهية المواطن وانتم كل زيادة ترفعون الاسعار ديون اهلكت الناس ليس لرفاهية بل لحاجات اساسية تجار يكنزون وعند الله يسئلون ماقدمت يداه
اترك تعليقاً