يكشف الدكتور محمد مكني، أستاذ المالية والاستثمار بكلية الأعمال بجامعة الإمام، عن أسباب كثرة حالات هروب العاملات المنزليات واستغلال المواطنين في شهر رمضان.

وقال الدكتور مكني خلال حديثه بقناة السعودية: ” لا شك أن الاحتيال المالي قضية عالمية ولا تختص ببلد معين ، المشكلة أنها تتطور مع التقدم الذي يعيشه العالم، فالتقدم التكنولوجي هو عيد ميلاد للمحتال ، فالمحتال يحاول أيضًا تطوير وسائل الاحتيال المختلفة للوصول إلى الضحية ” .

وتابع الدكتور : ” في غالب الأحيان، تجد أن المحتال يلعب على وتر العاطفة واحتياجات الضحية، ولذلك تجده حذرًا في اختيار الضحية القادمة.”

وتابع أستاذ المالية: ” في شهر رمضان توجد وسائل احتيال مختلفة عن باقي الشهور، فالإنفاق في أوجه الخير يرتفع في هذا الشهر المبارك، ويبدأ المحتال بالدخول من هذه الأبواب ، أما مسألة استخدام الخادمات، فالعوائل تحتاج إلى الخادمات بشكل يومي، ويبدأ المحتال بالدخول من هذا الباب لعلمه أن هناك احتياجًا في هذا الشهر وقس على ذلك الاحتياجات الموسمية”.