أوضح استشاري علم نفس الأسرة والزواج، الدكتور أسامة الجامع، أن الأفراد الذين ينتمون إلى عائلات تفتقر إلى التواصل الفعّال ويعيشون في بيئات أسرية صعبة، يكونون أكثر عرضة للوقوع في إدمان المواد الإباحية.
وأشار الجامع في إحدى حلقات بودكاست “مشاعر”، أنه في المقابل، فإن العائلات التي تتمتع بلغة حوار مفتوحة وصحية مع أبنائها تقل احتمالية تعرض أفرادها لهذا النوع من الإدمان.
وأكد على أهمية بناء جسور التواصل بين الآباء والأبناء، ومناقشة موضوع المواقع الإباحية بصراحة ووعي، بالإضافة إلى ضرورة التثقيف الجنسي السليم.
وأضاف أن هذا النهج يساهم في توعية الأبناء بالمخاطر المحتملة ويعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات صحية فيما يتعلق بهذا الموضوع.








التعليقات
المفروض انه الدولة تبني مراكز صغيره للعلاج وإعادة التأهيل ويكون فيها ممرضين متخصصين لعلاج المدمنيين من ادمان الاباحيه وهذا جميل جداً وهنالك اناس كثير يعانون من هذا المرض المؤلم
اترك تعليقاً