أثار استشاري الطب النفسي طارق الحبيب، جدلاً واسعًا، بعد حديثه عن ميول بعض الرجال لتعدد الزوجات، في حين يرفضه أخرون ،إلى جانب دعم بعضهم للمصالح الأنثوية ورفض المرأة للتعدد .
وأعرب الحبيب عن رأيه في تعدد الأزواج قائلا:” من تزوج امرأةً ملأت القلب والعقل فالأصل عدم التعدد، ومن تزوج امرأة لم تملك القلب ولا العقل فالأصل الطلاق بعد المحاولات “، لافتًا إلى أن الهدف هو السُكنة.
وأضاف :” من تزوج امرأة ملأت القلب ولم تملأ العقل، هنا نخضعها للأمور المتعددة، ولها حق الاختيار القرار البقاء أن لا .”
وعلّق أحد الأشخاص على حديثه قائلا:” قد يعتقد البعض أن كلام هذا الرجل “مجرد رأي شخصي” ولكن العلم له كلمة أخرى، في علم النفس التطوري وعلم البيولوجيا، عندما ينخفض مستوى التستوستيرون مع تقدم العمر لدى الرجل، فهذا يجعله أكثر دعمًا وتبني للإستراتيجيات الأنثوية في التزاوج للحد من خيارات الرجل وكبح نزعته الغريزية لتعدد الشركاء الجنسيين.”
ولفت إلى أن الرجال تاريخيًا يميلون للتعدد لأن استراتيجيتهم الإنجابية تعتمد على نشر جيناتهم، مما يزيد من فرص بقاء نسلهم، وعلى النقيض، تميل النساء إلى اختيار الشريك بناءً على معايير الاستقرار والأمان، ما يجعلهن يسعين إلى تقييد خيارات الرجل وتقليل احتمالات مشاركته مع أخريات، وهو ما يفسر رفض كثير من النساء للتعدد.
وفسر رفض بعض الرجال للتعدد بأنه ناتج عن تغيرات بيولوجية وهرمونية تؤثر على سلوكهم، مما يدفعهم لدعم نماذج اجتماعية تخدم المصالح الأنثوية لا الذكورية.








التعليقات
تكمله > السؤال هل الرجل عندما يطلق زوجته بدون اسباب ظهرت من الزوجه هل يحق له ان يطلقها ام لا ؟ 🤔 وموضوع التعدد لا اعتقد ان هنالك اي امرأة ترفضه لأنه يعدد افضل من ان يقع بالحرام ويزني لكنه سوف يتعب من المسؤوليات المادية والاجتماعية بين الزوجات وهنالك العدل 🤷♂️
طيب سؤال ليش اخترت الحل “الطلاق” ! والله عزوجل قال بالقرآن الكريم ابغض ماعند الله الطلاق ! فهنالك دوماً حلول تسبق الطلاق ؟ فهذه مشكلتنا كعرب ننظر لطلاق انه هو الحل مع انه مصيبه كبيره وتحل بعده مشاكل لاحصر لها خاصه اذا وجد اطفال بين الزوجين وهذا سوف يشكل عبء ع الدول من ناحيه المصاريف الماديه ! وحتى المرأة يحق لها اذا لم تجد رجل يملك قلبها وعقلها ان تنفصل عنه ! لماذا دوماً التحيز لرجال ؟ مع انني انا بنفسي لست امرأة بل رجل واعرف الالم الي تشعر به المطلقه او التي تتعرض للعنف !
اترك تعليقاً