ألقت قوات الأمن السورية اليوم الجمعة، القبض على ابن خالة بشار الأسد ورئيس فرع الأمن السياسي في المحافظة الجنوبية سابقا عاطف نجيب.
ويعرف عاطف نجيب بأنه ضابط عسكري سوري يحمل رتبة عميد، ترأس الأمن السياسي في مدينة درعا حتى عام 2011، بعد أن تطوَّع بالكلية الحربية وتخرج فيها برتبة ملازم.
وأتهم نجيب بجرائم كبيرة بينها اقتلاع أظافر الأطفال بداية الثورة السورية، وهو ما تسبب بتفجر الأوضاع، ففي عام 2011، تجرأ أطفال من محافظة درعا جنوب البلاد، وكتبوا على حائط مدرستهم عبارة “إجاك الدور يا دكتور”، في إشارة إلي قرب الثورة علي بشار الأسد ولم يتخيلوا يومها أن تلك الكلمات ستشعل نار حرب لم تنطفئ في سوريا سنوات.
وبناء علي تعليمات نجيب اعتقلت قوات الأمن العسكري الأطفال، وتم تعذيبهم، باقتلاع أظافرهم وقتلهم، وحينما ذهب الأهالي إليه رد بعبارته الشهيرة: “انسوا انو عندكن ولاد”، ما فتح باب الثورة السورية لتكون درعا مهدها مطالبة بإسقاط النظام.
ويتذكر السوريون كيف أن وفداً ضم وجهاء حمص التي انتفضت هي الأخرى نصرة لأهالي درعا، قد خرج والتقى الأسد في العام نفسه، ناصحاً إياه بتسليم نجيب لأهالي درعا آملا بإصلاح الوضع، لكنه رفض حينها.
وتشن القوات الأمنية في سوريا منذ أسابيع حملات أمنية في مناطق مختلفة لملاحقة المسلحين وفرض الاستقرار.






التعليقات
الذي يحكم سوريا الان هو من وضعت امريكا جايزة ٢٠ مليون دولار لمن يدلي به وعندما استلم الحكم امريكا اول دولة تعترف به لانه افضل واحد يخدم مصالحها
سينال جزاءه
وأبداو به من أصابع رجلينه صعودآ إلى راسه
هذا الحقير هو من تسبب في قيام الثوره بسبب تعذيبه لطفال درعا لذلك يجب ان يعذب اولا قبل ان يحكم عليه بالاعدام
اترك تعليقاً