رد الفنان الكويتي داوود حسين على، على يتردد حول أنه يتمسك بإنجازاته الفنية القديمة، مشيرًا إلى أنه لو لم يكن لديه جديد، ما استكمل مشواره الفني.
وقال داوود حسين إن لاعب الكرة فقط هو من يعتزل عندما يكبر بالسن، لأنه يقل عطاؤه، لكن الفنان كلما كبر في السن زاد عطاؤه خبرته، ويستخدم مخزونه الفني في تمثيله واختياره للأعمال”.
وأوضح داوود حسين سبب ابتعاده لفترة طويلة عن الأدوار الجادة الدرامية، واكتفائه بالأعمال الكوميدية، هو والدته، مشيرًا إلى أن دمعة والدته كانت غالية عليه عندما رأته في مسلسل “أحلام مجمدة”، الذي يقوم فيه بدور رجل ينفصل عن زوجته وتحدث مشاكل بينهما ويبتعد عن ابنته، فقد حزنت للغاية وبكت، وطالبته بعدم تقديم هذه الأدوار مجددًا.
وأكد أن والدته كانت تخاف أن يحدث له في الحقيقة ما يقدمه في الأدوار الجادة، لذا وعدها أن يكون -فقط- مثل الفنان إسماعيل ياسين، لافتًا إلى أنه بعد وفاتها، قرر العودة للأعمال الجادة وقدم الكثير منها.
httpv://youtu.be/XZMOrAe4xcY







التعليقات
اوكي
نحن من يرسم بالكلمات والفنان جزء مكمل لإظهار إبداعنا فأنت وغيرك من الممثلين لا تبدع إلا إن كان الرسم لك إبداعا فالفن جامع وشمل الجمع لا يمثله إلا العمل الذي يمثله الفنان عطالله إن فهمت
يا داود صاحب الحق لا يستطيع أن يعبر عنه، فلا يستطيع أصحاب الحقوق أن يتحدثوا بجوامع الكلم، فالإنعام لله والنعم هي الخير والفضل بعكس الغضب وهو من دواعي العقوبة والانتقام وغضب الله معروف أنه يختلف عن غضب خلقه، ورحمته سبقت غضبه، قص الله علينا أن الهداية والرحمة والشفاء ” فهو يشفين” من باب التأدب في العبارة منسوبة إلى الله، وعلى العكس المرض والشر والعيب كما إعابة السفينة في قصة الخضر ونحوهما منسوبة إلى خلقه “فأردت أن أعيبها”
اترك تعليقاً