قضت المحكمة العسكرية بلبنان، غيابيا، بالأشغال الشاقة، لـ”فهد القرني” سعودي الجنسية، لاتهامه بالانتماء لتنظيم مسلح يهدف إلى القيام بأعمال إرهابية في لبنان وسوريا وتعكير صلات لبنان بدول أجنبية.
وفي يوليو 2014، استجوبت “نجاة أبو شقرا” قاضية التحقيق العسكري في لبنان، “القرني”، الذي أوقف في الطريق الجديد في بيروت، خلال الشهر نفسه، وأصدرت السلطات اللبنانية وقتها مذكرة توقيف بجرم “انتماءه إلى تنظيم إرهابي مسلح بهدف القيام بأعمال إرهابية في لبنان وسوريا”، إلا أن القرني نفى ما أسند إليه، موضحًا أن ذهابه إلى سوريا كان بهدف تقديم المساعدات الإنسانية.
وكان “القرني” قد تم تسلميه إلى المملكة، بعد أن تم إخلاء سبيله، عقب إيقافه في منطقة الطريق الجديد مع بعض أفراد عائلته في يوليو 2014، حيث حوكم غيابيًّا بموجب اتفاقية بين لبنان والمملكة لتبادل المطلوبين.
وفي القضية نفسها، حكم بالسجن المؤبد على الفارين اللبنانيين جوهر مرجان وصادق زهرمان ومنذر الحسن “من عين يعقوب- عكار” الذي قتل في طرابلس أثناء مقاومته عملية القبض عليه من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في مبنى “سيتي كومبلكس”.
وكان الحسن المسؤول المباشر عن الاستطلاع وتحديد الأهداف الأمنية وأمكنة الأحزمة الناسفة لتسليمها إلى انتحاريي فندق (دي روي) في الروشة، يوليو 2014.






التعليقات
أقول اعقلوا يا رجال اعقلوا يا شباب الجماعات الإرهابية هذي ماهي الا جماعات شيطانية لا تعرف دين ولا غيره وهم يتصيدون الشباب السعودي حتى يصيرون حطب للحروب اللي ما يقتلون فيها الا المسلمين
اترك تعليقاً